في مشهد واضح شديد
النقاء رغم الضوء الخافت، أتحرك محمولاً على اللا شيء، بينما خشبة الموت تسير خلفي
مغطاة وأمامها على اليمين سيدة بثوب أبيض غير ناصع وشعر أشعث غير مخيف بها ملامح كثيرة
من أمي وملامح قليلة من زوجتي، تسير أمام الموكب الجنائزي في صمت وبعض من الحزن وقليل
من الفرح.
خلف الخشبة رجلان
أحدهما كبير والآخر صغير، كلاهما بلا ملامح.
نزلنا تحت الأرض في غرفة ليست واسعة
ولكنها ليست خانقة، كان سريري الخشبي فوق فتحة حجرة الموتى، أزاح الصغير قطعة قماش
من فوق الخشبة التي كانت تسير خلفي ويكتشف أنها خالية.
نظر الكبير تجاهي
وأمرني بخلع ملابسي لكي يضعني داخل غرفة الموتى ويردم فوقي التراب.
بدأت في خلع ملابسي،
اكتشفت أن القميص كاروهات وليس بلون الكفن، فانفعلت وغضبت وقلت له ثائرًا، لن أنزل
قبري بلا كفن.
ارتبك المشهد واهتز،
واستيقظت من النوم قبل أن أحصل على الإجابة.
ما زال المشهد ثابتًا
حتى أحصل على الكفن، والسيدة، قريبة الملامح من أمي بعيدة الملامح عن زوجتي، لم يتغير
مشهدها ولم تنفعل فرحًا أو حزنًا بضياع الكفن.
في انتظار حلم آخر
أجد فيه الكفن.


0 تعليقات